المحتويات
الموت
قال الله -تعالى- في القرآن الكريم: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)،
كيفيّة خروج الروح
تكون لحظة خروج الروح الإنسان لحظة صعبة شديدة مليئة بالألم والتعب، ولذلك قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وهو في سكرات الموت: (لا إله الإ الله، إنّ للموت سكرات)،
حياة البرزخ
حياة البرزخ هي الحياة التي يُقبل عليها الإنسان بعد موته، وهي الفترة التي يقضيها الإنسان بين خروجه من الدنيا ودخوله على الآخرة، وتبدأ بسؤال المَلَكين الذين يأتيان الإنسان، وقد اتفق أهل السنة والجماعة أنّ الإنسان لا بدّ أن يمرّ بسؤال المَلَكين، سواءً أدفن أم لم يُدفن، فحتى لو تقطّعت أعضاؤه أو حُرق جسده فأصبح رماداً أو غير ذلك ممّا يمنع من دفنه فإنّه لا بدّ أن يتعرّض لسؤال المَلَكين، ويكون سؤال المَلَكين بأن يأتيانه فيسألانه عن ربّه وعن رسوله ودينه، فإن كان مؤمناً أجاب بأنّ ربه الله ودينه الإسلام ونبيّه محمّد صلّى الله عليه وسلّم، فيريه الملَكان مقعده من الجنّة ومقعده من النّار لو أنّه كان على غير الإيمان، ويخبرانه بأن الله -تعالى- أبدله عن مقعد النار مقعد بالجنة.