التواصل المُستمرّ مع الطفل
يُنصح الوالدان بالتحدث مع طفلهما بشكل متواصل، حتى إن لم يفهم الطفل معنى ما يقولان، لأنّ ذلك يساعد على زيادة وعيه بالترابط والثقة بهما وحبّه لهما، وبالتالي تزداد محاولاته للرد عليهما، والتحدث معهما بأساليب مختلفة، وغالباً ما يصاحب الكلام إيماءات في الوجه، التي تُستخدَم للثناء عليه، ومدحه، أو للتعبير عن المودة، والحب،
استخدام أساليب الحوار المختلفة
تحدُّث الوالدين مع طفلهما يساعده على التمييز بين أنماط الكلام المختلفة، فمثلاً عندما يُطلب منه إحضار شيء ما يعرف الطفل أنّه طلب، أو عند السؤال عن مكان تواجد لعبته أو أي شي آخر يبدأ بالتفريق بين السؤال، والطلب، والجُمَل الأخرى، فيصبح على معرفة وإلمام بكل شيء يتعلّق بالكلام، ويشجّعه ذلك على اكتساب اللغة بشكلٍ أفضل.
قراءة القصص القصيرة
قراءة القصص القصيرة تساعد على تعليم الطفل وإكسابه بعض المفردات والكلمات الجديدة، مثل القصص التي تحتوي على صور مختلفة من الحيوانات، أو الألوان، وينصح الوالدان بتكرار قراءة القصص كل يوم، وقد يلاحظان مبادرة طفلهما بقراءتها وحده أحياناً.
الانتباه إلى لفظ الطفل
ينصح الوالدان بالتركيز على ما يحاول الطفل قوله، أكثر من التركيز على كيفية نطقه للكلام، فذلك يقوّي شخصية الطفل ويجعله يشعر بالثقة بنفسه عند التحدث معهما في بداية الأمر،