وصف الجنة وما بها
إنّ الجنة وماهيتها أعظم من أن يُدركها الإنسان فهي أعلى مقاماً وفوق كل قدرة على التصوّر، فقد قال تعالى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)،
مفهوم الجنة وأسماؤها
الجنة في اللغة هي البستان، وفي الاصطلاح هي الاسم العام المتداول للمقر الذي أعدّه الله لعباده المؤمنين، وما شملت من أشكال النعيم واللذة والفرح والسرور والطمأنينة،
درجات الجنة وأبوابها
لا يوجد معرفة محددة لعدد درجات الجنة لكنها تختلف باختلاف العمل في الحياة الدنيا؛ فهي بينها مفاضلة، ومن درجات الجنة وأهلها:
- الإيمان بالله والتصديق بالمرسلين ودرجاتهم مع الأنبياء.
- الجهاد في سبيل الله ولهم مائة درجة ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض.
- الصادق في طلب الشهادة فله درجات الشهداء.
- الإنفاق في سبيل الله فلهم درجات العلا والنعيم.
- إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة المشي للمساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلك يمحو الخطايا ويرفع الدرجات.
- حافظ القرآن فقراءة كتاب الله ترفع درجات صاحبها.
أمّا أبواب الجنة فهي ثمانية: باب للصائمين ويُسمّى الريان، وباب المُكثرين من الصلاة، كما أنّ للمتصدقين بابا وللمجاهدين باب،