حمية خل التفاح
حمية خل التفاح: هي خطة لإنقاص الوزن بحيث تستند على تناول كمية من خل التفاح بمقدار ملعقة أو اثنتين أو ثلاث قبل كل وجبة، ولكن لم يتم إثبات الادعاءات بتأثير تناول خل التفاح في حرق الدهون علمياً، كما أن اتباع هذه الحمية لا يعد سبيلاً صحياً لإنقاص الوزن، بل إنها تعتبر مثالاً على صيحات الحميات التي تؤدي إلى تعاقب نقصان الوزن وزيادته، ويعرَف ذلك بالإنجليزية باسم yo-yo dieting.
يدَّعي مؤيدو حمية خل التفاح أن تناول كمية قليلة من خل التفاح قبل تناول الوجبات الغذائية أو تناول مكملات خل التفاح يساهم في كبح الشهية وحرق الدهون، غير أن هناك القليل من التأييد العلمي لهذه الادعاءات، وبالرغم من الاستخدام الآمن لخل التفاح لدى غالبية الناس صدفةً؛ إلا أنه من غير المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إنقاص الوزن، كما أنه قد يثير بعض المشاكل مثل:
- في حالة تناول خل التفاح لأحيانٍ كثيرة أو بكميات كبيرة فقد يؤدي إلى تهييج الحلق؛ وذلك لأنه حمضيٌ جداً.
- يمكن أن يتفاعل خل التفاح مع عدة أدوية أو مكملات كالإنسولين ومدرَّات البول، مما قد يساعد على تقليل مستويات البوتاسيوم.
نتيجة لذلك يجب التذكير بعدم وجود حل سحري لإنقاص الوزن، وأن أساس إنقاص الوزن هو حرق المزيد من السعرات الحرارية بكمية أكبر من تلك المُتناوَلة، لذا فيوصى بتناول تشكيلة من الأطعمة الصحية كالخضار، والفواكه، ومصادر البروتين الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى تضمين النشاطات البدنية في النمط الروتيني اليومي.
أظهرت بعض الدراسات التي أثارت الدهشة بأن الخل يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن، وأظهرت الدراسات الأخرى بأن الخل قد يزيد الشعور بالشبع، وذلك من خلال تناول كمية أقل من السعرات الحرارية مما يؤدي إلى الإنقاص الفعلي لبعض الباوندات، فمثلاً وُجِدَ بأن تناول البعض للخل إلى جانب وجبة كربوهيدراتية قد أدى إلى الشعور بالشبع وتقليل عدد السعرات إلى نهاية اليوم بمقدار 200-275 سعر حراري،
- أدى تناول ملعقة من الخل (≈15 مل) إلى إنقاص 1.2 كغم.
- أدى تناول ملعقتين من الخل (≈30 مل) إلى إنقاص 1.7 كغم.
كما وجدت بعض الأبحاث الحيوانية بأن حمض الخلّيك الموجود في خل التفاح قد يعزِّز خسارة الدهون من خلال زيادة حرق الدهون، وتقليل تخزينها، وتقليل الشهية مما أدى إلى تحسين الاستجابة للإنسولين بالإضافة إلى مستويات السكر في الدم.
استخدام خل التفاح
يستعمل خل التفاح كمادة مُنكِّهة للأطعمة وكمادة حافظة للأطعمة المعلَّبة، كما أنه يمتاز بنكهته الحمضية القوية، وتتمثل إحدى الطرق البسيطة والصحية لتناول خل التفاح في إضافته إلى زيت صحي كزيت الزيتون مثلاً واستخدامه كصلصة للسَلَطة، فقد وجدت أغلب الدراسات بأن تناول ملعقة أو ملعقتين منه كفيلة بتحقيق الفوائد الصحية، وبالرغم من ذلك فإنه يجب الانتباه إلى أن تناول خل التفاح لا يُناسب الجميع، حيث أنه يؤدي إلى زيادة سوء حالات الارتجاع الحمضي وتقرُّحات المعدة، كما يمكن لحموضة الخل أن تضر بمينا الأسنان في حالة تناوله بشكل متكرِّر.
فوائد أخرى لخل التفاح
هذه بعض الفوائد الأخرى لخل التفاح:
- تقليل مستوى السكر.
- تقليل مستوى الكوليسترول.
- تقليل مستويات الإنسولين بعد تناول الطعام.
- القدرة على قتل نوعين من البكتيريا.
- المساعدة في تحسين متلازمة تكيُّس المبايض.
- تخفيف علامات التمدُّد الناتجة عن الحمل.