ما هي الحرابة
تُعتبر الحرابة في الإسلام من المنكرات العظيمة، وهي تشتمل على أعمال قطع الطريق، والإفساد في الأرض، والخروج على الناس في الطرقات والصحاري والتعرض لهم من أجل سلبِ أموالهم سواءً كان ذلك باستخدام السلاح أم عن طريق الأيدي.
حد الحرابة في الإسلام
ذكر الله في كتابه العزيز عقوبة الحرابة في الإسلام، فقد قال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
شروط إقامة الحد على المحارب
يشترط لإقامة حد الحرابة على المحارب شروط ثلاثة هي:
- أن يكون قطع الطريق في الصحراء دون القرى والأمصار، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة وأحمد بن حنبل، وعلتهم في ذلك أنَّ قطع الطريق لا يكون إلا في الصحراء، أما في القرى والمدن فيلحق من يتعرض لقطع الطريق الغوث، فيدفع به شرّ المعتدين.
- أن يكون مع المحاربين سلاح ولو كان عصياً أو حجارة، ولا خلاف في ذلك بين العلماء.
- أن يتعرض المحاربون للناس جهراً ويأخذوا أموالهم بالقهر والقوة، وأما من استخفى فسرق مالاً فيُعتبر سارقاً، وأما من خطف مالاً وهرب فيسمى منتهباً.